The Rise of the Vegans (Arabic version)

feat-712x445The Following is an Arabic translation of my article on the rise of veganism in Egypt, ‘The Rise of the Vegans’, and originally appeared in The Community Times for December 2016. You can find the original English language version here.

Not being able to read Arabic myself, I am not aware of where the paragraph breaks should go in this translation, so have left the text as originally posted on the ‘Plant Based Diet (Egypt)’ page where it first appeared. Translation by Dahlia Ali.

عودة الڤيجان

ممكن ماتكونش عارف إن فيه ناس ڤيجان حواليك. أعدادهم صغيرة آه، وشكلهم عادي يعني ماتفرقهمش عننا في حاجة، لكنهم بينشروا رسالتهم الصحية في كل مكان.
ورسالتهم بتنتشر بسرعة مش في مصر بس بل في العالم كله. أتباع المذهب الڤيجان في بريطانيا زادوا ٣٩٠٪‏ في السنوات الأخيرة طبقاً لجمعية النباتيين بالمملكة المتحدة. عددهم في انجلترا يقدر بحوالي نص مليون ڤيجان. يقدر عددهم في أمريكا بأكتر من مليون. العدد في مصر أقل بكتير. مفيش مؤشر واضح لانتشار ‘الڤيجانزم’ في مصر لكنه يقدر بالمئات، لكن العدد في ازدياد سريع.
بس يعني إيه شخص ڤيجان؟ المفروض تتصرف إزاي لو قابلت واحد ڤيجان؟
أول من استحدث كلمة ‘ڤيجان’ كان دونالد واطسون في بريطانيا سنة ١٩٤٤، اللي ألزم نفسه بنظام حياة خالي من استغلال الحيوان. الموضوع أشبه بال vegetarian بس متقدم عنه. الvegans مش بس بيمتنعوا عن أكل اللحوم والأسماك بل كمان بيبعدوا عن البيض واللبن والجبنة والعسل ومش بس علشان بيعتبروها غير صحية بس كمان علشان بتتسبب في معاناة للكائنات الحية الأخرى.
لسنين طويلة فضلت الڤيجانزم معزولة بتكافح وتقدم أدلة لمجتمع علمي عدواني ولصناعة أغذية شرسة، ولرأي عام كان رد فعله دايماً بالسخرية والتجاهل. الڤيجان كانوا أضحوكة التجمعات. بس الوضع اتغير. وبالنسبة لسؤال ‘تتصرف إزاي لما تقابل حد فيهم’ الإجابة هي: إسمع. رسالتهم اللي دلوقتي مدعمة بشدة من المجتمع العلمي ممكن تغير حياتك. الڤيجان بدأوا يظهروا وينتشروا. حتى الأمم المتحدة بتتجه نحو حركة عالمية من أجل نظام غذائي خالي من اللحوم ومنتجات الألبان.
من أهم أسباب التحول للنباتية هو الصحة. الأدلة العلمية اللي بتدعم التحول من استهلاك اللحوم إلى نظام غذائي نباتي مبهرة.
طبقاً لأكاديمية التغذية وأطباء التغذية الأمريكية، آكلي اللحوم أكثر عرضة لأمراض القلب والسرطان والسكر والبدانة أكتر من الڤيجان. الڤيجان بيتمتعوا بضغط دم منخفض وصحتهم أفضل عموماً. النتايج دي بتتكرر بشكل مستمر حول العالم من خلال كل المجتمعات العلمية. حسب تقرير اتحاد أطباء التغذية الأمريكي سنة ٢٠٠٩:
“الأنظمة النباتية المُعدّة جيداً صحية، كافية غذائياً ومن الممكن أن تساهم في تفادي وعلاج أمراض معينة، وهي مناسبة للأفراد من جميع المراحل العمرية بما فيهم مرحلة الحمل والرضاعة والطفولة والمراهقة وللرياضيين.
لكن الجدل النباتي مش بيدور بس حوالين تحصيل كل العناصر الغذائية اللازمة للجسم، بل كمان حوالين أضرار استهلاك اللحوم مراض القلب ومشتقات الحيوانات الأخرى.
في دراسة لمستشفى ماساشوستس العام على مدى ٣٠ سنة على أكتر من ١٣٠ ألف متطوع، ظهر إن زيادة حصة البروتين الحيواني في الأكل ب١٠٪‏ فقط أدى إلى ارتفاع نسبة الوفاة عموماً ب٢٪‏. وفي حالة أمراض القلب ارتفعت النسبة إلى ٨٪‏. استبعاد البيض من الطعام أدى لانخفاض بنسبة ١٩٪‏ بينما أدى استبعاد اللحوم الحمراء إلى انخفاض بنسبة ١٢٪‏
مشكلة اللحوم هي إنها غالباً بتكون ملوثة بالفضلات والدم والأدرينالين وسوائل أخرى، بالإضافة إلى مركبات كيميائية زي الهرمونات الصناعية المصممة لزيادة نمو الحيوان بشكل أسرع. وكمان بتكون مليانة مضادات حيوية. لما بناكل اللحوم بنستهلك كل السوائل والكيماويات دي. في دراسة لمدرسة جون هوبكنز بلومبرج للصحة العامة اكتشفت إن ٩٦٪‏ من نوع معين من شركات الفراخ فيها نوع خطير جداً من البكتيريا اسمها كامبيلوباكتر. البكتيريا دي بتتسبب في ٢.٤ كليون حالة إصابة بالتسمم الغذائي سنوياً في أمريكا. منظمة الصحة العالمية وصلت لأنها أعلنت اللحوم رسمياً كمادة مسرطنة بإمكانها زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون أو المستقيم ب١٨٪‏
طيب إيه البديل؟ أحسن مصادر البروتين والحديد وكل المعادن والڤيتامينات الأخرى اللي بيحتاجها الجسم موجودة في الأكل النباتي. الكلام ده بتأكده تقارير الاتحاد الطبي البريطاني وآخرون.
من مصادر البروتين العدس والحمص والفاصوليا وزبدة الفول السوداني والسبانخ والرز والعيش المعمول بالقمح الكامل والبطاطس والبروكولي. الحديد ممكن نلاقيه في فول الصويا والعدس والفاصوليا الحمرا والحمص والطحينة والزبيب والبطيخ والشوفان. لزيادة حصتك اليومية من الكالسيوم جرب دبس السكر أو التوفو أو عصير البرتقال المعزز بالڤيتامينات أو الطحينة أو اللوز. بي١٢ والزنك وأوميجا٣ والدهون ومواد غذائية تانية كتير كلها ليها مصادر نباتية وغالباً بتكون جودتها أعلى من النظائر الحيوانية المصدر.
طب والحليب؟ مش كلنا محتاجين الكالسيوم لتقوية العظام والأسنان؟ الحقيقة إن شرب الحليب دي أكبر كدبة في حياتنا.
أظهرت حملة ‘انقذوا عظامنا’ البريطانية إنه بينما بيحتوي الحليب ععلى بعض الكالسيوم لكنه من النوع اللي مايقدرش جسمنا يمتصه خصوصاً المبستر. عملية البسترة بتخلي امتصاص الكالسيوم مستحيل. المذهل إن استهلاك الحليب أثبت إنه بيزود معدل فقد الكالسيوم، بسبب إن الجسم بيضطر يسحب من مخزون الكالسيوم في العضم علشان يعادل التأثير الحمضي للحليب في الجسم. تي كولن كامبل أستاذ الكيمياء الحيوية الغذائية فيجامعة كورنيل لاحظ في سنة ٢٠٠٠ فيما يخص استهلاك الحليب:
بروتين حليب الأبقار ممكن يكون المادة المسرطنة الأكبر اللي بيتعرض لها الإنسان.
ده اتهام خطير للحليب والدراسات عليه لايمكن تجاهلها. المجتمع العلمي كل يوم بيثبت عدم صحة الأكاذيب بخصوص فوائد الحليب.
في مصر بسبب نقص المعرفة بفوايد النظام الڤيجان وأضرار أكل المنتجات الحيوانية، اللي بيتحول للأسلوب ده بيواجهوا معارضة شديدة. ياسمين نظمي صاحبة مطعم The Vegan Kitchen في المعادي سابقاً، اللي اتحول إلى Earthly Delights، واللي بيقدم خدمة توصيل الأكل الڤيجان للمنازل واجهت معارضة عنيدة:
” الاعتراضات اللي قابلتها كانت أكتر من الدعم. زي أي مجتمع بياكل لحوم ونباتات، المجتمع المصري بيعتبر اللحوم ضرورة وإن النباتيين/الڤيجان دول ناس ضعيفة ‘ماشيين مع الموضة الجديدة وخلاص.’ معظم اللي بينتقدوا النظام الڤيجان بتنقصهم المعرفة العلمية، بالتالي طبيعي تتوقع رد فعلهم العدواني.”
تجربة ياسمين مش غريبة. بسبب المعرفة المتوارثة من الأجيال السابقة، معظم الناس بيلاقوا صعوبة في فهم إن فيه بديل صحي للواقع السائد.
هبة طالبة مصرية عايشة بره مصر حالياً، بتقول:
“صحابي كانوا متضايقين جداً من النظام ده، بس خلال المرحلة دي بعضهم اتأثر بيا وبدأوا تدريجياً يتحولوا إلى نباتيين أو ڤيجان.”
الدليل على إن النظام الڤيجان (وأخوه الصغير ‘النباتي’ الأقل تزمتاً) بينتشر في مصر بسرعة ممكن نلاقيه في صفحة المجتمع النباتي/الڤيجان في مصر على فيسبوكThe Vegetarian/Vegan Society in Egypt . حالياً الصفحة فيها حوالي ٣٥٠٠ عضو. كمان في صفحة Plant-Based Diet (Egypt) على فيسبوك. الجروب حالياً فيه أكتر من ٢٠٠ ألف عضو. أعضاء كتير من الجروب ممكن مايكونوش نباتيين أو ڤيجان بس الأرقام دي شهادة على حقيقة إن فيه اهتمام كبير ومتنامي بالنظام الغذائي ده. مصطفى حلمي، أحد المؤسسين لصفحة Plant-Based Diet بيقول:
“في رأيي النظامين النباتي والڤيجان هيستمروا في الانتشار في مصر وفي العالم. النظام المعتمد على النبات صحي أكتر، والنظام الغربي هو اللي بيقتلنا. مصنعي الأغذية هيحاربوا ده، زي مصنعي الدخان ما عملوا من سنين. هيغشوا وهيكدبوا في المحاكم، وهيمولوا أبحاث معيبة، هيعملوا كل اللي يقدروا عليه علشانيخبوا الحقيقة لأطول وقت ممكن. لكن في الآخر هيخسروا لأن الحقيقة واحدة بس، والنهارده مع وجود الإنترنت مش هيقدروا يخبوها.” كمان ممكن تزوروا www.kouhl.com أول مجلة أونلاين للطريقة الڤيجان مع التركيز على تمصير الأساليب الڤيجان.

Advertisements

About Steve Gooch

Steve Gooch was born in March 1962 in Rugby, Warwickshire in England and grew up there with his two brothers and sister. He moved to Corsham in Wiltshire and attended Bath Academy of Art, where he studied sculpture and printmaking, before going on to work on projects for the artists Joe Tilson and Nick Pope. He also helped with the publication of a limited edition folio of Paul Eluard’s poetry. Steve moved to London to study for a postgraduate teaching certificate and then worked as a teacher of art in the UK. He gained his MA in Education with the Open University and also studied the discipline of Reiki with his Reiki teachers in Newcastle upon Tyne. His daughter Marianne was born in 1994. For a period of time, Steve devoted himself to teaching Reiki in his hometown of Rugby, before moving to Egypt, where he resumed his career as an art teacher, becoming the Head of Art in a prestigious British International School in Cairo. He continued to teach Reiki, introducing the discipline for the first time to Egypt. He also wrote extensively on the subject for various Egyptian English-language magazines. Returning to the UK, Steve’s son Sam was born in 2004. Not wanting to go back into the teaching profession, Steve took a job as a chef in a vegetarian restaurant and wrote his first book ‘Reiki Jin Kei Do: The Way of Compassion & Wisdom’. It was the world’s first book on that particular tradition of Reiki and is still considered to be the standard reference work on the subject. Steve them moved to Sudan, where he was again Head of Art at the prestigious Unity High School, and built an online living history for the school, called 'The Unity High School Archive'. It was in the process of building this archive that Steve uncovered a major scandal involving senior members of the Anglican Church, local dignitaries, and members of the faith communities. As a consequence, he got to know the head of the Secret Police in Khartoum quite well and then promptly left the country. Steve moved back to Egypt and took up a post as Head of Art in a school in Alexandria. Very much involved in the Reiki community in the UK, however, he founded the national organisation ‘Reiki Jin Kei Do UK’ and became the editor of ‘Focus: The Journal of Reiki Jin Kei Do UK’, and then set up the global ‘Reiki Jin Kei Do International’. He also set up the global video-arts project '12seconds for Peace'. The concept grabbed the attention of a number of big names in the peace movement, including Nobel Peace Prize nominees, and threatened to go viral. Circumstances (revolutions and social unrest) put it on the back-burner. Likewise, a major peace initiative called the 'Global Concert for Peace', scheduled for the summer of 2013, which would have been the world's biggest musical event, also went on the back-burner. Steve moved to Saudi Arabia for a little over a year in 2014, before returning to Egypt to take up a senior management position in another British International School in Cairo. Finally, after a year of professional purgatory in which he realised that there is no such thing as a good British International School in Egypt, he decided ‘enough is enough’ and quit the teaching profession for good to focus on his writing, art and Reiki classes. He is currently living in Cairo and writing ‘The Temple of the Djinn’, which is loosely based on the events that he uncovered during his time in Sudan. He is also teaching Reiki and working freelance for a variety of Egyptian magazines. He misses the UK and is looking forward to spending more time in his home country with his children. He'd also like to find time to paint and make sculpture.
This entry was posted in Egypt, Food, Veganism and tagged , , , , , , . Bookmark the permalink.

One Response to The Rise of the Vegans (Arabic version)

  1. Pingback: The Rise of the Vegans | Steve Gooch

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s